محمد بن مرتضى الكاشاني
557
تفسير المعين
« وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ [ 28 ] » : لا تختارونها ، يعني أنّه لا أكره في الدّين . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 29 إلى 31 ] وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 29 ) وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 30 ) وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 31 ) « وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ » : على التّبليغ . « مالًا » : جعلا . « إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا » : قاله حين سألوا طرد الفقراء . « إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ » : يلاقونه فيخاصمون طاردهم . « وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ [ 29 ] » : الحقّ وأهله . « وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ » : يدفع انتقامه . « إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [ 30 ] وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ » : خزائن رزقه حتّى جحدتم فضلي . « وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ » : أي ولا أقوله حتّى تنسبوني إلى الكذب . « وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ » : حتّى تقولوا : ما أنت إلّا بشر مثلنا . « وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي » : تعيبهم . « أَعْيُنُكُمْ » : أي في شأن من استرذلتموهم لفقرهم . « لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً » : في الدّنيا والآخرة كما تقولون أنتم .